مــوحدون

اهلا وسهلا
كل التحية وكل الترحيب وكل الخير لكل منتسب الى هذا الصرح الرائع
لكم منا كل التقدير حياكم الله
نتشرف بكم اين ما كنتم ونعتز بكم اهل لنا واخوة واصحاب واقارب واحباب
ليكن هنا ملتقانا وتبادل ثقافاتنا
تفضلوا ولستم بضيوف بل انتم اصحاب البيت
للتسجيل اتبع خطوات التسجيل وارسل رساله خاصة من زر اتصل بنا تعرفنا بنفسك
لكم منا كل الطيب







مــوحدون

زائر


    بنات القليب

    شاطر
    avatar
    فراس العنداري
    سفير موحدون
    سفير موحدون

    ذكر
    همســاتيـﮯ : 721
    انتسـابيـﮯ : 28/12/2010
    عمريـﮯ : 32
    موقعيـﮯ : http://muoahduon.forumarabia.com/portal
    مزاجـﮯ : مو رايق

    default بنات القليب

    مُساهمة من طرف فراس العنداري في السبت يناير 08, 2011 7:54 pm




    في هذه الأسطر لمحة تاريخية وأمانة معروفية أحملها في طيّات قلبي تذكاراً للعزة والعنفوان , وأقول لمحة تاريخية لأن الكتب كلها والكلمات كلها عاجزة عن إيفاء المجاهدين والمجاهدات ألأحرار حقهم .... إنما هي ذكرى , وهي نفحة عَبَقٍ من الماضي الجليل .
    لقد قرأت في كتاب المرحوم الأستاذ سلامي عبيد عن الثورة السورية الكبرى , مدوّنة بأسماء الشهيدات من نساء بني معروف إبان الثورة السورية الكبرى , وهنّ مئة وسبعة عشر شهيدة ( 117 ) وهنّ اللواتي عُرفت أسماءهنّ في تلك الفترة الزمنية , وقد سجّلهن المرحوم سلامي عبيد بالاسم كل شهيدة واسم زوجها أو اسم أبيها والمكان الذي استشهدت فيه.
    وقرأت وسمعت عن النساء اللواتي وقفن مواقف العزة والكرامة في الحروب وكان لهن الدور الفعّال والتضحية الأسمى في سبيل الأرض والعرض , والأسماء كثيرة والمواقف كبيرة يشهد لها الله والتاريخ ويشهد لها العدوّ قبل الصديق .
    ولذلك قمت بنظم قصيدة خاصة أحيي فيها دور المرأة المعروفية التي كانت سنداً وركناً أساسياً في الذود عن الحمى وكما يقال : ( وراء كل رَجلٍ عظيمٍ امرأة ) , وقد وقعتُ في الإحراج الأكبر أمام كثرة الأسماء والمواقف , وقرّرت بمعرفتي المتواضعة أن أختصر الذكرى بأربعة أسماءٍ على سبيل الذكِر لا على سبيل الحصر , كي لا تكون القصيدة ثقيلة على الأسماع ولعجز الكلام أساساً في حصر الجميع بقصيدةٍ واحدة ..... واخترت للقصيدة عنوان ( بنات الـقـْليب ) نسبةً للقمة الشامخة في جبل العرب ( قمة تل القليب ) الشهيرة والتي كانت منارة يشعل فيها الثوار النار لتنبيه بعضهم للخطر المحدق ولنخوة الرجال وتأليبهم للحرب.
    والأسماء التي اخترتها , أدرجها هنا على التتالي مع ذكر الموقف البطولي لكل منها :
    ــ المرحومة مُرّة قصّوعة من قرية وَقـَم زوجها من آل نوفل في قرية عَمرة :
    عندما دارت رحى الحرب بين بني معروف وجيش إبراهيم باشا المصري في منتصف القرن التاسع عشر الميلادي والمعروفة ( بمعارك اللجاة ) , تجمّع الدروز في منطقة اللجاة الصخرية وواجهوا جيشاً منظماً ضخماً , الجيش الذي أعجز العثمانيين ووصل إلى حدود الأناضول وفرض على العثمانيين معاهدة كوتاهية المعروفة والتي رضخت من خلالها السلطنة العثمانية لشروط محمد علي على يد ابنه إبراهيم الذي عاد بعد انتصاراته إلى جبل العرب ليجند أبناءه وليأخذ منهم السلاح والأتاوة , وعندما عجز عن اختراق صفوف المقاتلين الدروز أوعز لأحد قادة جُنده ( البصيلي ) أن يقود فرقة مسلحة للبحث عن المكامن التي أمّن فيها الدروز نساءهم وأطفالهم بقصد إذلالهم وكسر شوكتهم عن طريق الأستيلاء على عائلاتهم , وسارت الحملة المذكورة تجوب مكامن اللجاة بحثاً عن عائلات الدروز , وفي إحدى المغائر تواجدت مجموعة كبيرة من النساء والأطفال يحرسهم قلة من الرجال , وعلى مسافةٍ قريبة جداً من المغارة تقدمت الفرقة المذكورة بقيادة البصيلي , وكانت من ضمن النساء في المغارة ( مُرّة قصوعة ) التي تحتضن طفلها الجائع والخائف أسوةً بالأطفال الموجودين حوله , وهذا الطفل بدأ بالبكاء المتواصل وهو يطلب من أمهِ رغيف خبز والأم عاجزة عن تلبية طلبه , حتى أن حارس المغارة جاء إليها عدة مرّات لتسكت طفلها خشية أن يدل الجنود إلى المغارة بصوته , ثم تقدمت إحدى النساء الموجودات بكسرة خبزٍ يابسة لإسكات الطفل ولم يسكت عن بكائه الذي بدا واضحاً مسموعاً , وفي هذه اللحظات الحرجة وفي هذه الساعة التي تجمدت عقاربها قررت مُرة أن تضع طفلها تحتها لتجلس عليه إسكاتاً لصوته ريثما يغادر الجنود المنطقة , وفعلاً جلست عليه قائلة ً( أن مماته أفضل من حياته إذا كان سبباً لفضح ستر بنات معروف ), وبقيت جالسة عليه إلى أن غادر الجنود وإلى أن لفظ الطفل أنفاسه الأخيرة , وهذه تضحية لم يذكرها التاريخ في كل شعوب العالم إلا عند نساء الدروز....
    ـ المرحومة سعدة ملاعب من قرية عرمان :
    أثناء المعركة التاريخية ضد الطاغية ممدوح باشا الذي جرّد جيش العثمانيين الضخم للنيل من بني معروف والذي وصل جيشه إلى حدود قرية عرمان عام ( 1886 م ), واجهه الأبطال من أهالي قرية عرمان بكل بسالة وضربوا أسمى أمثلة الفداء في ساحة المعركة المعروفة بـ ( خراب عرمان ) وبقي أبطال عرمان وحدهم في ساحة المعركة ريثما وصل أبطال قرية امتان وملح و صلخد الزغابى الذين نخاهم المرحوم ( طحيمر السيقلي) والكثير من ابناء قرى المقرن الجنوبي الذين وصلتهم (الفزعة) , و حُسمت المعركة وانتصر فيها الدروز خير انتصار, وفي أثناء المعركة تواجدت مجموعة من النساء الحرائر اللواتي أخذن على عاتقهن نقل الطعام والماء للمقاتلين وعلى رأسهن المرحومة سعدة ملاعب التي كانت على خطوط النار تنخي المقاتلين بزغاريدها وكلماتها المؤثرة عندما أعابت على المنسحب انسحابه وعندما شدّت من أزر الصامدين بنخوتها المدويّة في ساحة المعركة صارخةً : من أراد الانسحاب فليعطني عمامته وفرسه لأقاتل مكانه , وكانت شرارة النصر وبارقة العزة والحماس.
    ـ المرحومة شمّا حيدر من قرية الخرسا ( زوجها من آل ابو عاصي من قرية نجران ) :
    عندما هب الدروز لمواجهة الجيش الفرنسي بقيادة الجنرال ميشو عام ( 1925 م ) وقد تجمع المجاهدون في عدة مناطق قريبة من خطوط النار وفي القرى القريبة من الجيش الفرنسي , وفي بلدة نجران يستقبل الثوار رجلٌ من آل ابو عاصي في بيته ليقدم لهم واجب الضيافة المعروفية ويقال أن الثوار الذين حلوا عنده كانوا قرابة الثلاثمائة ثائر توزعوا في مضافته وفي ساحة بيته وقدّم لهم ( المناسف ) المعروفة وهَمّ ليسكب السمن فوق زاده ( القـُفرة ) فانتخت زوجته شمّا حيدر أمام الناس وطلبت من زوجها أن يسمح لها بسكب القفرة على الزاد , وعندها قال لها : ( إنتي إخت الرجال وكفو ) وأعطاها ( الكبشة ) وبدأت تسكب السمن على الزاد وهي تنخي بصوت اللبوءة قائلة : ( هذا الزاد للأبطال والفرسان اللي جايين يحموا أرضهم وعرضهم , هذا الزاد للي بدّو يقلط قدّام ربعوا على الموت , هذا الزاد للنشاما المغاوير ) وهي تصرخ بهذا الكلام وتزغرد مع كل قفرة منسف , وانتخى الثوار ووصل حداءهم عنان السماء , وكانت رحمها الله شرارة عز ٍ وحماس لهؤلاء الرجال الذين استبسلوا في معركة المزرعة والذين دحروا جيش الجنرال ميشو عن بكرة أبيه.
    ـ المرحومة بستان شلغين من قرية صْميد :
    عُرف عن بستان شلغين منذ بداية الثورة السورية الكبرى أنها تمد الثوار بالزاد وبالمعونة التي تقدر عليها , حتى أنها باعت أساوارها الذهبية وما تملك من الحلي ومن الأغنام والماعز واشترت سلاحاً مدّت به بعض الثوّار في المرحلة التي أسماها الإستعمار الفرنسي( حرب العصابات ) , وعندما عرف بها الفرنسيون , قام ( أندريا ) القائد الفرنسي بالذهاب مع جنوده إلى قرية صْميد ونصب خيامه حول القرية وأمر بتفجير بيت بستان شلغين بما فيه مضافة زوجها الذي استشهد في الثورة الأولى عام 1923 وقد صرّح بأنه يخشى أن تصبح بستان شلغين ( ظاهرة ) يتبعها نساء الجبل في دعم الثوار وأرسل إلى بستان انه يريد الذهاب إليها ضيفاً ليناقشها بالأمر وعندما أبلغها الجنود بهذا الأمر قالت رحمها الله لم يبق لدينا مكان نستقبل به القائد اندريا سوى (الباكية ) وهي زريبة الحيوانات وقالت أن هذه الزريبة أسمى من أن يدنسها أندريا بقدميه , وعندما وصل الجواب الصريح لأندريا قرّر البقاء مخيّماً حول قرية صْميد وأعلن أنه يريد تدمير القرية إن لم تأتِ إليه بستان , وهنا خشيت بستان على بلدها وأهل بلدها من الدمار بسببها فقررت اصطحاب أولادها الصغار ومجموعة من أبناء عمومتها وأهل بلدها والذهاب لمقابلة أندريا وعندما التقته وقفت أمام الجنود وهي تحتضن أولادها واقفةً شامخة لا يهتز لها رمش عين , وتقدم نحوها أندريا قائلاً : ( نريد ان تدلينا على مكامن الثوار وأن تكفي عن دعمهم وإلا قتلنا طفليكِ) عندها قالت بستان شلغين بجرأتها المعهودة : ( الاولاد مش أغلى من اللي راحوا) وعندما رأى إصرارها على موقفها, بدأ بإغرائها وقال لها : ( سوف نضع أولادك في مدارس فرنسا وسوف يلبسون أفضل الثياب ويأكلون أطيب الطعام وسوف نؤمن مستقبلهم ) ... قالت : (مضافات الدروز بتعلمهم يضحوا كرمال بلادهم أشرف من كل مدارس فرنسا ومن كل عِلم فرنسا ورح إدعم الثوار لآخر قطرة من دمي) ,, لقد تأثر أندريا من هذا الموقف الثابت ومن هذه الجرأة رغم التهديد ورغم التدمير وتقدم نحوها ومد يده ليصافحها عرفاناً بالموقف الشجاع , عندها أرجعت يدها وراء ظهرها وقالت : ( أنا لا أصافح عدوّ بلادي ) وأمام هذا الموقف الجبار وهذا الصمود الثابت اعتمر أندريا عمرته العسكرية وأدى لها التحية العسكرية على مرآى من الجميع وانصرف مع جنوده .

    لقد كان لي شرف تسجيل هذه القصيدة الرمزية بعنوان ( بنات القليب ) إحياءً لذكرى النساء اللواتي فدين فداء الرجال ووقفن مواقف العزة وسطرن أسمى عناوين الكرامة في تاريخ بني معروف , نظمت هذه القصيدة بتاريخ كانون الأول /2000 م :

    تطري لهــنْ مِـن حَر قلــبي دوالـــيف ... قلـــبٍ على مـا قــال لِهـبَن شـْغافه
    هذا الذي يطــنب مع خـــويفـقي طيف ... راعــيه من طـاريه يرشـف سُلافه
    يـا دار عــّذوكِ القـْــروم الغــطـاريف ... بدْمـــومهم ردّون عــنـْكِ الحســافه
    وافــعال نشــميّـات مـــا هِيْ سـواليف ... وَقـْع الحَــدَث ربّ المخــاليق شافه

    يوم اللجا ترجف بْهـَمس المضـاعيف ... بَسْط المغــاير قـام صَرْك الضعافه
    عيالٍ تبــدّوا فوق عِسْـــــر المجاذيف ... إبعــَد الشــط وْ عَـز قطع المسـافه
    طفلٍ تباكى يطلــب مْن امّـــه رغيف ... والموت حــايم فـوق هَـــكّ المخافه
    لين اصطـلى من كـلْ وَنـّه بها حـيف ... وستر العــذارى وَقــَمْ دَشّ النجـافه
    يا عين مُـرّة جفــنها يرخِص الــرّيف ... وفلـذة كبـيدة هَـزهَـزت بارتــجافه
    هَـــدّت علــيه بْهــِدْمها والمـــراجيف ... يــا وَيّ قلـــبٍ كــَن تِـمزّع غـْلافه
    تخــلـّجَــت لاما قضـــى بالمحاقــيف ... لــعين سِــــتر مْــلـَوّيـــات الغـدافه

    وْ ممدوح لــَعرمان شَــــد الزواحيف ... يالــين ربــعه ذ ُبّـحـوا بالمــضـافه
    يبغى لهم ثــارات عــند المشـــاريف ... قـُل ما حسب ينكص وَلِيش المعافه
    عرمـــان ماجت بالــقـلوب المعانيف ... وطحيمر ابـرق يــَم صلخد مطـافه
    صربة مـَلح مــا جَـنّـبـَت بالمحاريف ... يـوم الغــزالة تـْلفــّعَـت بانـخســافه
    هبـّوا النشــاما كلْ ضـوح ٍ تلى سيف.... وسعـدة مع الميــدان تزرع صَلافه
    اللـبــوة اللـي زمْجــَرت بالــمنــاكيف ... قامــت تنــاخي كـِلْ منكـِف تـلافى
    وارواح لــَرضوان فاضن مخــاطيف ...لامـــا جَــرع ممــدوح ســمٍّ زعافه

    ناهـــيك عن ميشــو بْـجَرد التــكاليف ... يبغـى على ثارات (نورمن)خلافه
    إسمَك عَمُود الجيج جيش وعواصيف ... ثــارت تنسّــــم ريحـها بالـتــــفافه
    راجت بني معروف ويـن وبعـد كيف ...عالزاد وَدّهـُـم يقلــْطون بْـــكــلافه
    صبّت قــْـفار العـز فـوق الخـواريف ... الحــيدريّة وْ زلغــطت مـع هُــتافه
    اللـي يريد الذل مــا هــُوْ لنا ضـــيف ... قـَلـْط المنايـــا غير قــَلـْط الضيافه
    ولعــيون شمّـــا ذيّــبوا بالمشــــاليف ... مــاجوا تقل بـحرٍ تمــاوَج ضـْـفافه
    ســيوفٍ ضــَميّة صيّروها مـراعيف ... وبالمزرعة جــيش الفرنسي تهافى

    وْرجواك بستان السـيوف المراهيف ... ضــوع المكارم من رْدونه تضافى
    بشْموخ وِقـْـفت والخـْفوق المواجيف ... تلقى علــى مــَد الزمان اشـــتفافه
    قالت وْصــادي قولــها مـابَـه الزيف ... دمّي فــدى ربعـي وْهـاك اعترافه :
    كفٍ تســوم الحـق ســـوم المخاسيف ... ما خامســه لو طــَب عيني كــَفافه
    هذي خـــلايا عْروقـنا لا صــواديف ... رحــوم ٍ تصــدّر كلْ حُر بْخـَلافه
    مِـن كربلا زيــنب وْشُـــمّ المزاعيف ... وْخــولة وخنسا وْكل غيدا بْعَفافه
    سَجّـل على شمروخ نابي المشاريف ... للشمـس حنــّا نـورها والـتـصافه



    أبو ناصر حازم النجم







    [center]


    لــي قلب متعود عالصبر والشـوق ... ما جاض لو كثر ٍ عليه الجروحي

    يعشق ويهجر ولا عرف مسلك البوق ... طبع الوفا متملك خيوط روحـي
    avatar
    ابو حسين
    المدير العام
    المدير العام

    ذكر
    همســاتيـﮯ : 472
    انتسـابيـﮯ : 16/12/2010
    موقعيـﮯ : موحدون

    default رد: بنات القليب

    مُساهمة من طرف ابو حسين في الأحد يناير 09, 2011 12:29 am

    موضوع يستحق الوقوف والتمعن طويلا
    والشكر حقيقة قليل لمثل هكذا مواضيع
    تحية اجلال وإكبار الى بنات وامهات واخوات الأحرار
    ممن سطروا بكبريائهم وعنفوانهم صفحات التواريخ ( وليس التاريخ )
    ومهما قلنا وتكلمنا لا نعطيهم حقهم
    اشكرك فراس
    تحياتي القلبية
    ياسور العمايم







    avatar
    عطر الياسمين
    إشراف وصلاحيات متنوعه
    إشراف وصلاحيات متنوعه

    انثى
    همســاتيـﮯ : 747
    انتسـابيـﮯ : 20/12/2010
    عمريـﮯ : 34
    موقعيـﮯ : منتدى موحدون
    مزاجـﮯ : متقلب

    default رد: بنات القليب

    مُساهمة من طرف عطر الياسمين في الأحد يناير 09, 2011 3:44 am

    شيء بيرفع الراس ويدعو للفخر

    مشكور فراس أمتعتنا فعلا

    بما قدمه لنا

    والله يرحم ارواحهن جميعا

    تقبل مروري







    avatar
    واثق المغوش
    عضو قدير
    عضو قدير

    ذكر
    همســاتيـﮯ : 62
    انتسـابيـﮯ : 27/12/2010
    عمريـﮯ : 38
    مزاجـﮯ : على هب الهوى ميــــــــال

    default رد: بنات القليب

    مُساهمة من طرف واثق المغوش في الإثنين يناير 10, 2011 4:01 am

    يبقى الكلام مقصرا
    عندما يحاول تسطير تلك الملاحم
    إلا ان ما نقلته أخي
    استطاع العودة بنا
    الى ذلك الزمن المجيد
    رحم الله من أورثنا هذا السؤدد
    وهذه الأنفة
    وأدام عز الموحدين أينما وجدوا
    وشكرا لك على ما تفضلت بنقله
    الى متناولنا

    تقبل مروري مع كل الود

      الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء سبتمبر 25, 2018 6:08 am