مــوحدون

اهلا وسهلا
كل التحية وكل الترحيب وكل الخير لكل منتسب الى هذا الصرح الرائع
لكم منا كل التقدير حياكم الله
نتشرف بكم اين ما كنتم ونعتز بكم اهل لنا واخوة واصحاب واقارب واحباب
ليكن هنا ملتقانا وتبادل ثقافاتنا
تفضلوا ولستم بضيوف بل انتم اصحاب البيت
للتسجيل اتبع خطوات التسجيل وارسل رساله خاصة من زر اتصل بنا تعرفنا بنفسك
لكم منا كل الطيب







مــوحدون


    الدرزي رشيد طليع رئيس أول حكومة أردنية

    شاطر

    وهيب شحاده
    عضو مجتهد
    عضو مجتهد

    ذكر
    همســاتيـﮯ : 16
    انتسـابيـﮯ : 22/03/2011
    عمريـﮯ : 54

    default الدرزي رشيد طليع رئيس أول حكومة أردنية

    مُساهمة من طرف وهيب شحاده في الخميس أبريل 14, 2011 11:04 pm

    الدرزي رشيد طليع رئيس أول حكومة أردنية
    التوثيق، التاريخ، الوطن، حقيقة حية خالدة فمنذ الأزل كانت الأبجدية، وكانت الكتابة وكان التاريخ فكانت الصورة المرسومة والهياكل المنحوتة والوثيقة المطبوعة تعبيراً عن المجتمعات والمؤسسات والتكوين الإنساني وكانت سورية والساحل السوري أول من اخترع الأبجدية ( اوغاريت ) وسافرت عبر حضارة الفينيقيين والكنعانيين إلى العالم اجمع تنبئ بحضارة وتدون حياة أمم وشعوب ونشاط بشري في السلم والحرب والبناء في الفنون والآداب وفي بناء الأوطان ، نعود لنقول التوثيق ذاكرة الوطن والامة التي لا تعرف ماضيها لا يمكن لها أن تبني مستقبلها وسورية بحدودها الطبيعية هي مهد الحضارات وتاريخ الأمم والشعوب ودمشق عاصمتها العريقة هي : ( اقدم مدينة مأهولة على وجه الأرض )
    وحفاظا على التاريخ الذي كتبه رجالات سورية بماء الذهب وليحفظ أبناء اليوم بطولات رجال الأمس أعيد قراءة تاريخ رجل من رجالات سورية علنا نعطي هذا الرجل ولو شيئا بسيطا من حقه على هذا الوطن الذي رواه بدمه
    من هو رشيد طليع :
    ولد رشيد بن علي بن حسن طليع في بلدة ( جديدة الشوف ) في جبل لبنان عام 1876 تلقى تعليمه الابتدائي في المدرسة الدادوية في قرية ( عبية) أتم تحصيله الثانوي في بيروت و أنهى دراسته في الجامعة العثمانية في الأستانة عام 19 متخصصا في الإدارة الحكومية بدرجة امتياز
    عمل في وظائف متعددة وذات مسؤولية في أنحاء مختلفة في سورية ولبنان والأردن :
    ففي عام 1914 كان نائبا عن حوران في مجلس المبعوثان وعندما دخل الأمير فيصل دمشق ( 1918 ) كان يشغل وظيفة متصرف اللاذقية
    جاء إلى دمشق بطلب من الأمير فيصل فعمل في أول الأمر متصرفا لحماه وحاكما عسكريا لها، ثم أصبح مديرا للداخلية في حكومة المديرين التي ألفها فيصل في دمشق ( 4 أب 1919) , وبعد ذلك أصبح واليا على حلب شمال سورية وبعدما سقطت الحكومة العربية في دمشق لجأ القسم الأكبر من رجال حزب الاستقلال إلى الأردن ولكن رشيد طليع ذهب إلى جبل العرب يدعو للأمير عبد الله بن الحسين وبقي في الجبل حتى 27/3/1921 حين استدعاه الأمير للقدوم إلى الأردن واصطحبه معه إلى القدس لمقابلة وزير المستعمرات تشر شل لبحث مستقبل الأمارة الأردنية
    في 11 نيسان 1921 ترأس أول حكومة في الأمارة الفتية ( الأردن) بعدما أصبح رئيساً لحزب الاستقلال و بدأت المصادمات بينه وبين الإنكليز الذين حاولوا الضغط على الحكومة من خلال مماطلة حكومة فلسطين بدفع حصة شرق الأردن من عائدات الجمارك وكانت صلابته وتمسكه باستقلال التحرك في سياسته سببا لزيادة الصدام مع الإنكليز لذلك آثر تقديم استقالته بتاريخ 23/6/1921 ثم أعاد تأليف الحكومة الأردنية ثانية بتاريخ 5/7/1921 وعاد الصدام مجددا مع الإنكليز وكان أقواها ما يتعلق بصلاحيات فريدرك بيك باشا الذي تولى قيادة الجيش العربي وحتى لا يفقد علاقته مع أمير البلاد آنذاك آثر الابتعاد نهائياً عن الحكم مقدما استقالته وغادر عمان إلى فلسطين حيث لعب دوراً رئيساً في اللجنة المركزية لإغاثة منكوبي سورية برئاسة الحاج أمين الحسيني ثم انتقل إلى القاهرة ومنها إلى جبل العرب للمشاركة في الثورة السورية ضد المستعمر الفرنسي
    استشهاد رشيد طليع :
    خاض الشهيد طليع العديد من المعارك ضد المستعمر الفرنسي وكانت آخر المعارك التي خاضها معركة الشبكي في جبل العرب عام 1926 والتي كان يقودها آنذاك قائد الثورة السورية الكبرى سلطان الأطرش ومن جانب المستعمر كانت القيادة للجنرال اندريا وخاض الشهيد طليع مع الثوار السوريين معركة ضارية ضد المستعمر استمرت المعركة عده ساعات كبد خلالها الثوار المستعمر الفرنسي العديد من الخسائر في الجنود والمعدات مما اضطره للانسحاب من ساحة المعركة وعلى اثر هذه المعركة أصيب رشيد طليع إصابة بالغة توفي على أثرها في آخر شهر أيلول من عام 1926
    وقد اقامت قرية الشبكي التي شهدت نضال رشيد طليع وارتوت بدمائه نصبا تذكاريا شاهداً على بطولتة وتضحيتة
    هذا هو رشيد طليع اللبناني المولد ورئيس أول حكومة أردنية والذي استشهد في محافظة السويداء لأنه كان يؤمن أن الوطن العربي من المحيط إلى الخليج هو وطنه ويستحق ضريبة الدم من أبنائه للدفاع عنه وعن كرامته أنه رجل من رجالات بلدي عاش مناضلاً ""

    غمقوا الحفرة غمقوها..
    إي غمقوها..» صرخت بأعلى صوتها وراح صدى هذا الصوت يتردد بين الوديان السحيقة
    والجبال الشرقية المترامية في جبل العرب، هكذا صاحت المجاهدة المرحومة السيدة "رضية
    سعيد"، وكان في الميدان مجموعة من مجاهدي الثورة السورية الكبرى على رأسهم المرحوم
    "سلطان باشا الأطرش" قائد الثورة الذي استنكر صراخ تلك السيدة وأنبها قائلاً: «عيب
    يا حرمة... عيب... شو ها الحكي هذا...، انت عارفة لمن نحفر هذا القبر..؟ هذا قبر
    المجاهد رشيد طليع..». ردت المجاهدة: «اني عارفة وأرجوكم أن تنفذوا رغبتي ..».
    وعندما سألها الحاضرون عن سبب إصرارها على تعميق الحفرة أجابت: «ادفنوا رشيد طليع
    واقفاً ولا تبطحونه- تمددونه- على الأرض حتى تبقى الثورة واقفة».
    وهنا تبين أنهم فهموا كلامها- غمقوا الحفرة- خلافاً للمتعارف عليه في لهجة المنطقة
    التي تعني التشفي والغضب، كانت تعني- حتى تبقى الثورة واقفة- أي أن تستمر الثورة
    ولا تقف بموت المرحوم "رشيد طليع"
    هذا ما أكد صحته العقيد المتقاعد "حمد عمرو" رئيس رابطة المحاربين القدماء في "السويداء"
    والذي نقل إلينا هذه المعلومات كشاهد عيان عندما ذهب إلى قرية "الشبكي" مع مجموعة
    من رفاقه المحاربين لمعاينة المكان بقصد نقل رفاة المجاهد "طليع" لإقامة نصب تذكاري
    له على نفقة أهالي بلدة "الشبكي" الذين أكدوا تقديرهم ووفاءهم لذلك المجاهد الكبير.
    جرى حفر الضريح وكان الرأس أول ما ظهر من رفاة المرحوم ثم الصدر والذراعين وبقية
    أعضاء الجسد.. ونقل هذا الرفاة الطاهر إلى المكان الذي شيد فيه نصب لائق دشن
    باحتفال رسمي وشعبي عام 2003.
    يقول الأستاذ "حسن عز الدين" لموقع eSuweda: «المجاهد الكبير المرحوم "رشيد طليع"
    من مواليد "جديدة الشوف" في "لبنان" عام 1876م، تعلم فيها ثم أوفد للأستانة في "تركيا"،
    حيث درس هناك في معهد الإدارة والمال وتخرج عام 1900م، وعاد إلى "بيروت" ليعين
    مأموراً لولاية سورية، عام 1903 عين "قائم مقام" في "بعلبك" ونقل عام 1904م إلى "الزبداني"
    في نفس المنصب، وانتقل بعدها إلى "راشيا"، "فحاصبيا"، وفي عام 1908م نقل إلى "عريقة"،
    وبعدها إلى "المسمية"، وفي عام 1911 عيّن متصرفاً "لحوران"، وفي عام 1913 نقل
    متصرفاً "لطرابلس" الشام، ثم متصرفاً "للواء الاسكندرية" في "مصر" عام 1915، وفي
    1916 نقل إلى "اللاذقية" "قائم مقام". سقطت الدولة العثمانية في عام 1917 فعاد إلى
    بيته في "لبنان"، عين وزيراً للداخلية في عام 1918 من أول إمارة شكلها الأمير "فيصل"-
    حكومة الركابي.
    في عام 1920 عين والياً على "حلب" بسبب الفوضى والأطماع التركية والفرنسية هناك،
    وساعد وجوده على تقوية الثورتين: (ثورة الشيخ صالح العلي وثورة إبراهيم هنانو)،
    وأمدهما بالمال والسلاح
    كلف بتشكيل وزارة في "الأردن" في زمن الأمير "عبدالله" جد الملك "حسين"، قاوم
    الاحتلال البريطاني بعنف، واضطر إلى الاستقالة من الوزارة، وانتقل إلى القدس وشكل
    جمعية "مساعدة الأحرار" ولاقى من الإنكليز المضايقات الشديدة فاضطر إلى المغادرة
    إلى مصر ليشارك زملاءه في الفكر والقلم، وكان من بينهم المرحومين الأمير "عادل
    أرسلان" والعقيد "فؤاد سليم"، ومن هناك جرت اتصالات وكتابات سرية بينهم وبين
    المرحوم "سلطان باشا الأطرش" للتخطيط للثورة في جبل العرب، والتحق هؤلاء جميعاً
    بالثورة في الجبل عند قيامها عام 1925».
    أما عن آخر المعارك التي خاضها المجاهد الكبير فيقول "عز الدين": «خاض المجاهد "رشيد
    طليع" عدة معارك كان آخرها معركة "الشبكي" حيث كان يقود مجموعة ميمنة الثوار على
    الجبهة الغربية ومجموعة الميسرة يقودها "سلطان باشا الأطرش"، ومجموعة الخلف من جهة
    الشمال يقودها المجاهد "محمد عز الدين"، وقاموا جميعاً بمهاجمة جيش الجنرال الفرنسي
    "أندريا"، أسقط الثوار للعدو طائرة حربية، ودامت المعركة ست ساعات انسحب العدو
    بعدها خاسراً باتجاه قرى "شعف"، "الحريسة"، ثم إلى قرية "الهويا". في هذه المعركة
    جرح "رشيد طليع" وبقي يعالج لعدة أشهر، وأصيب بمرض معوي أدى إلى وفاته في قرية "الشبكي"،
    كان ذلك أواخر أيلول عام 1926. نعاه القائد العام للثورة قائلاً: «فقدنا بوفاته
    ركناً من أركان الثورة، ورجلاً من خيرة رجال العرب الأفاضل».


    avatar
    أميـرة♥
    مراقب عام
    مراقب عام

    انثى
    همســاتيـﮯ : 2561
    انتسـابيـﮯ : 10/01/2011
    عمريـﮯ : 36
    موقعيـﮯ : قلبي موحدون وموقعي موحدون
    مزاجـﮯ : متوسط الى قريب للتفاؤل

    default رد: الدرزي رشيد طليع رئيس أول حكومة أردنية

    مُساهمة من طرف أميـرة♥ في الخميس أبريل 14, 2011 11:47 pm

    يعطيك العافيه
    بالفعل موضوع قيم ويستحق الوقوف عنده
    ارق تحيه ودمت بخير







    avatar
    تالا
    إشراف وصلاحيات متنوعه
    إشراف وصلاحيات متنوعه

    انثى
    همســاتيـﮯ : 2212
    انتسـابيـﮯ : 18/12/2010
    موقعيـﮯ : موحدون وبيجمع أحلى موحدون
    مزاجـﮯ : رايقة أحيانا

    default رد: الدرزي رشيد طليع رئيس أول حكومة أردنية

    مُساهمة من طرف تالا في الجمعة أبريل 15, 2011 10:51 pm

    مشكور اخي وهيب على الادراج
    يعطيك الف عافية
    تحياااااااااتي







    أحيانـــاً نصمت لأن الصمت أبلغ من الحديث ...
    ʚɞ وأحيانـــاً لأنــه أرخــص أنواع الفلسفـــة وأعمقهـــا...
    ʚɞ أحيانـــاً نصمت لأننـــا نجهل كيف نٌجيب ...
    ʚɞ أحيانـــاً نصمت لأن في الصمت إنتقـــــام وتشفـــي ...
    وأحيانـــاً نصمت لأن في الصمت اجمل واحلى كبريـــــــاء

    avatar
    أبو عمرو
    مراقب عام
    مراقب عام

    ذكر
    همســاتيـﮯ : 541
    انتسـابيـﮯ : 18/12/2010
    عمريـﮯ : 43
    موقعيـﮯ : موحدون
    مزاجـﮯ : رايق

    default رد: الدرزي رشيد طليع رئيس أول حكومة أردنية

    مُساهمة من طرف أبو عمرو في السبت أبريل 16, 2011 2:08 am

    الله يعطيك العافية خيي وهيب

    موضوع قيم وشكرا على نفله لنا

    جزاك الله خيرا







    [وحدهم المديرون لديهم صلاحيات معاينة هذا الرابط]
    avatar
    النسر الطائر
    موحد مثابر
    موحد مثابر

    ذكر
    همســاتيـﮯ : 338
    انتسـابيـﮯ : 30/12/2010
    عمريـﮯ : 39

    default رد: الدرزي رشيد طليع رئيس أول حكومة أردنية

    مُساهمة من طرف النسر الطائر في الأربعاء مايو 04, 2011 3:26 am


      الوقت/التاريخ الآن هو الأحد نوفمبر 18, 2018 11:48 am